بحث :

Search Help


دليل الفنانيين التشكيليين

موسوعة الامثال العراقيه

انضموا الى قائمتنا البريدية

ألأسم:

البريد ألألكتروني:



 

 

 

اخبار

الإعلان عن نتيجة جائزة رافع الناصري لعام 2015

نصير الجادرجي: وصول رواندزي إلى الثقافة شجعني لتسليم اللوحات الفنية

معرض لقيس السندي في سان دييجو

الرسام عبد الأميرعلوان رحل حالماً ببغداد

جائزة رافع الناصري لفن الحفر والطباعة Printmaking

 عروض تشكيلية

معرض شخصي لقيس السندي

رسومات بالاسود والاحمر .. معرض شخصي للفنان ساطع هاشم

المعرض الشخصي السابع والعشرون لمهين الصراف

معرض الشخصي للفنان سومر الهنداوي

( العودةُ الى جَنةِ عــَدن) معرض شخصي للفنان قيس السندي على قاعة المركز العراقي الثقافي في واشنطن

 محور النقد


حسن عبد الحميد
نادية فليح ... في معرضها (جذوع خاوية) عطب الأنفاس...ما بعد موت النخيل

حسن عبد الحميد
سلمى العلّاق.. فيوضات من ذاكرة الروح

فاروق يوسف
مي مظفر كاتبة تثق بالشعر خلاصا

عبدالكريم السعدون
قحطان الأمين والأقنعة المتعددة

فاروق يوسف
مرثية - مقالة لن يضفي عليها رافع الناصري شيئاً من حنانه

 

 

 

تاريخ النشر 03/11/2014 06:00 AM

نادية فليح ... في معرضها (جذوع خاوية) عطب الأنفاس...ما بعد موت النخيل

حسن عبد الحميد

 

(أذا كنت قصير القامة...فلا تقف بجانب النخلة !)كم أجد في تثمين هذه العبارة من تكثيف يماحك-قصدا-كل من يقبل على عمل شىء ولايعطيه حقه،لذا جاء وضعها-إيجابيا...هنا-في مبتدأ مدخل تحريضي يروم فحص وتقيم تجربة الفنانة التشكيلية(نادية فليح)التي وقفت-بزهو


تاريخ النشر 03/11/2014 06:00 AM

سلمى العلّاق.. فيوضات من ذاكرة الروح

حسن عبد الحميد

 

لا يتعدى (التجديد) - بحسب رأي (غوته) - حدود محاولة(استبدال التقليد بتقليد)ولعل ما يشفع ويؤكد ذلك- بحسب رأيه أيضا- هو (أن ما ورثته عن آبائك وأجدادك...لابد لك من أن تعود فتكتسبه من جديد، حتى يصبح ملكا خاصا لك) وهذا-برأيي- ما كان يعاكس قول (سيزان) حين ي ...


تاريخ النشر 08/07/2014 06:00 AM

مي مظفر كاتبة تثق بالشعر خلاصا

فاروق يوسف

 

أربعون سنة من الحياة المشتركة عاشتها مي مظفر وقد اجتازت الخطوط التي تفصل ما بين منطقتين تناقض إحداهما الأخرى. بين أن تكون زوجة لمبدع كبير كان خارقا في حضوره الإنساني وتدفق خياله الجمالي المتمرد هو الرسام رافع الناصري وبين أن تخلص لكيانها الإبداعي ب ...


تاريخ النشر 23/02/2014 06:00 AM

قحطان الأمين والأقنعة المتعددة

عبدالكريم السعدون

 

ان وظيفة الصورة في ظل هذا الانتاج ابتعدت كثيرا عما كانت عليه في السابق ولم تعد مقتصرة فقط على التوثيق بتأطيرها اللحظة ولم تقتصر بنية الصورة على عناصر محددة ومؤطرة بدلاله معينة تقترب الى الفهم الالي البديهي الذي يغلق باب تأويلها بل اصبحت عملا فنيا يل ...


تاريخ النشر 23/12/2013 06:00 AM

مرثية - مقالة لن يضفي عليها رافع الناصري شيئاً من حنانه

فاروق يوسف

 

غاب قبل أيام، في عمّان، الفنان العراقي الكبير رافع الناصري بعد صراع مرير مع المرض. ليست المرة الأولى يحضر فيها الناصري في "النهار"، إذ سبق لـ"الملحق" ولصفحة "أدب فكر فن" ...


تاريخ النشر 23/12/2013 06:00 AM

الرسام محمود العبيدي يجرِّد السيوف من أشكالها

فاروق يوسف

 

بدأ محمود العبيدي مسيرته الفنية رساماً شبه تجريدي. كان لديه دائماً من الواقع الشيء الكثير. من طريق الإيحاء كانت خطوطه تقودنا إلى أشكال سيكون في إمكانها أن تعيدنا إلى تفاصيل ذاكرتنا البصرية. ولأنه كان قد استمد خياله......


تاريخ النشر 23/12/2013 06:00 AM

علي طالب ينام على سرير فريدا كاهلو

فاروق يوسف

 

كانت فريدا كاهلو، الرسامة المكسيكية (1907 -1954) مريضة دائماً، غير أن ذلك لم يقف حائلاً بينها وبين أن تتمتع بشهرة استثنائية، باعتبارها واحدة من أهم الرسامات اللواتي تركنَ أثراً مميزاً في تاريخ الرسم المعاصر. سيشعر كل من يمر بلوحات كاهلو بعقدة ذنب وبا ...


تاريخ النشر 18/10/2013 06:00 AM

الخاتون البغدادية .. قراءة لمعرض الفنان محمود عبود فهمي

ايمان البستاني

 

خاتوننا اليوم هي شخوص الفنان العراقي ( محمود عبود فهمي ) الذي غادر العراق قسراً إلى الكويت ومنها إلى روسيا وأوكرانيا والنرويج ثم الإمارات العربية المتحدة ولد عبود في الحلة في محافظة بابل العراقية عام 1962 وهو ممن اختاروا أن يدخلوا التشكيل من باب ...


تاريخ النشر 01/10/2013 06:00 AM

الفنان أبراهيم العبدلي ذاكرة وطن .. وتاريخ جمالي من وجوه ملامح الناس والمدن العربية

سلمان الواسطي

 

يُعد العبدلي من رواد المدرسة الواقعية العراقية , وأحد أقطابها البارزين بعد أستاذه فائق حسن , حيث واصل العبدلي في البحث والتدوين لمساحات واسعة من حياة المجتمع العراقي , ورسم ملامح المدن والوجوه والشخصيات التي شكلت حالة ذوقية وجمالية يلجأ إليها العبدلي ...


تاريخ النشر 07/07/2013 06:00 AM

ذكريات مع منعم فرات

 

كان ينحت في البيت وينحت في دروب المحلة وينحت في المقاهي، وكان ابنه احمد يسأله: «ماذا تعمل يا ابتي من منحوتاتك هذه؟». فيجيبه منعم فرات: «إن هناك انسانا يبحث عني وابحث عنه، واراه يهيم في عالم الغيب من حيث لا يراني ويوم يقع بصره علي سيبرهن للناس على ...



  ال 10 التاليه

 

Copyright © 1997- IraqiArt.com All Rights Reserved.

 

 

Developed by
Ali Zayni