طقوس بابلية عزف على الة العود للفنانين العراقيين سامي نسيم ومصطفى

المقاله تحت باب  في الموسيقى والغناء
في 
03/07/2012 06:00 AM
GMT



حصد نسيم الكثير من الجوائز منها جائزة الإبداع لوزارة الثقافة عام 2009 ، و الجائزة الأولى للعود التي أقامها المجمع العربي للموسيقى في جامعة الروح القدس في بيروت عام 2000 بدعم من جامعة الدول العربية .
جريدة (ثقافات بابل) ارتأت أن تتعرف على انطباعات الفنان الناصري عن مشاركته في الفعالية الافتتاحية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الأول مع زميله مصطفى محمد زاير بعنوان طقوس بابلية .. المصادف 4-5-2012 الساعة7:30 على المسرح البابلي-مدينة بابل الاثرية
يقول الفنان نسيم : ان مهرجان بابل للثقافات يعد الخطوة الاولى لمهرجانات قادمة و سيكون خطوة في الطريق الصحيح لاعادة صرح الموسيقى التي انطلقت من ارض العراق الى الدول الاخرى، لذا ارتأينا انا وزميلي الفنان مصطفى محمد زاير ان نقدم في حفل الافتتاح مقطوعات موسيقية بعنوان ( حلم العراق) والتي ستقدم الى جانب وصلة موسيقية من ارض الموصل الحدباء بعنوان (مناخات موصلية) فضلا عن حوار( بالعود) بين جيلين واسلوبين من تقديم فرقة منير بشير، و مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية يعد الخطوة الاولى لجيل جديد واعد كوننا سنقف امام عازفين متميزين يمكن ان يكونوا عازفين شهيرين في المستقبل.
وعن دور الموسيقى العراقية واثرها في الحضارا ت الاخرى ، بين نسيم ان الموسيقى العراقية لها دور متميز ومؤثر في الحضارات الاخرى، فالموسيقى العراقية التي كانت أنطلاقتها الاولى من المعابد البابلية أصبحت اليوم ذات قاعدة جماهيرية واسعة في المحافل الدولية والعربية.
ويشير الى ان الموسيقى الصوفية والروحية التي سنقدمها اليوم ليست بالنمط الجديد بل قديمة قدم الانسان العراقي.
وبخصوص دور الموسيقى العربية في الثقافات الغربية، بين ان هناك في الغرب من يدرس الالات العربية مثل العود وبعضهم ليسوا بمحدثين وبعضهم رسامين وليسوا موسيقيين مثل عازف القانون جوليان من فرنسا الذي يطوف العالم منذ 25 عاما بآلة القانون ويعزف الموسيقى الكلاسيكية العربية، والعود العربي هي الوجه الكلاسيكي للموسيقى العربية ومعروف عن الكلاسك هو الرقي في التقديم وليس القدم .
ويضيف نسيم، ان جميع الاعمال التي ستقدم في مهرجاننا هذا راقية و لو كانت تقدم فناً هابطاً لأمتنعت عن الحضور و المشاركة قبل أن يوجه لنا الآخرون الانتقاد، كوننا اليوم نسعى لان نقدم موسيقى تليق برقي بابل وحضارتها.
نسيم وفي ختام حديثه ، لم يملك الا ان يوجه دعوة الى وزارة الثقافة لتتبنى توفير البيئة المناسبة لانطلاق ابداعات العشرات من الفنانين العراقيين لعكس صورة جلية وبهية عن الفن العراقي للعالم، وابلاغ الجميع رسالة تقول ان العراق ليس بلد الحروب والازمات كما يشاع عنه بل هو بلد الحضارة والموسيقى والثقافة والفنون التي ولدت بعظمة الانسان العراقي الذي بقي مصرا برغم الظروف والمحن على الحياة كونه ابن تلك الحضارات التي علمت العالم الحرف الاول للكتابة، لذا فان من المناسب اقامة مهرجانات ثقافية عراقية سنوية على غرار هذا المهرجان والمهرجانات التي تقام في دول مجاورة تتناسب مع اسم العراق ودوره الريادي المؤثر في الحضارات الانسانية الاخرى .